السيد حامد النقوي
109
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اگر بخاطر مشكّكى قاصر و مرتابى غير ماهر خار ارتياب خلجان كند و استبعادا للتواتر بسرايد كه اگر اين حديث شريف متواتر مىبود لابد بعضى از علما اقلا تصريح بتواتر آن مىنمودند و إذ ليس فليس پس جوابش به چند وجهست اوّل آنكه اين شهادت على النفيست و آن حسب تصريح فحول غير مقبول دوم آنكه قضيه مسلمه است عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود اگر كسى بر تصريح تواتر مطلع نه شود حكم بعدم وجود تصريح نتوان كرد و به اين سبب راه استبعاد نتوان پيمود سوم آنكه على التسليم ما قبول كرديم كه كسى از علماى اهل سنت تصريح به تواتر آن نكرده لكن اين مطلب را در تائيد خود آوردن دليل كمال حسن فهمست زيرا كه تعصّب اين حضرات در كتم امور حقه سيما مناقب اهلبيت عليهم السلام نه چنانست كه حاجت اظهار و بيان داشته باشد اين حضرات بمحض روايت فضل اهلبيت عليهم السلام كمتر دل مىدهند تا به تصريح تواتر آن چه رسد نمىبينى كه بعضى از متعصّبينشان در حديث غدير كه تواترش از اجلاى بديهيّاتست قدح و جرح آغاز نهاده بناى ايمان و ايقان خود را بر باد فنا داده پس كدام مقام استعجابست كه با وصف حصول شرائط تواتر حديث طير ديده و دانسته كتم آن نموده و دل از تصريح آن دزديده باشند چهارم آنكه سلمنا كه علماى اهل سنت بانصاف اتصاف دارند ممكنست كه بسبب عدم توجه بطرق حديث طير تواتر آن را معلوم نكرده باشند لكن عدم علم كسى تواتر خبرى را مانع حصول آن نزد ديگرى نيست قاضى ابو الفضل عياض بن موسى الحيصبى در كتاب شفا بتعريف حقوق المصطفى گفته و لا يبعد ان يحصل العلم بالتواتر عند واحد و لا يحصل عند آخر فان اكثر الناس يعلمون بالخبر كون بغداد موجودة و انها مدينة عظيمة و دار الامامة و الخلافة و آحاد من الناس لا يعلمون اسمها فضلا عن و صفها و هكذا يعلم الفقهاء من اصحاب مالك بالضرورة و تواتر النقل عنه ان مذهبه ايجاب قراءة أم القرآن فى الصلاة للمنفرد و الامام و اجزاء النّية فى اول ليلة من رمضان عن ما سواه و ان الشافعى يرى تجديد النيّة كل ليلة و الاقتصار فى المسح على بعض الراس و ان مذهبهما القصاص فى القتل بالمحدد و غيره و ايجاب النيّة فى الوضوء و اشتراط الولى فى النكاح و ان ابا حنيفة رضى اللَّه عنه يخالفهما فى هذه المسائل و غيرهم ممن لا يشتغل بمذاهبهم و لا روى اقوالهم لا يعرف هذا من مذاهبهم فضلا عمّن سوّاه پنجم آنكه پر ظاهرست كه اگر متعصّبى عنيد و متعنّتى ناسديد انكار تواتر خبر متواتر هم كند سخنش نزد اهل اعتبار و ارباب استبصار كى قابل اصغا و لائق التفات و اعتناست پس عدم تصريح كسى به تواتر خبرى حال آنكه تواترش بادله قاهره و براهين باهره بوضوح رسيده باشد بالاولى در ثبوت تواتر آن نقصى و خللى نخواهد انداخت و ذلك من الظهور بمنزلة الصّبح إذا اقبل بالجشود مگر نشنيدى كه حليمى و اتباع او مثل والد مخاطب انكار ثبوت شق قمر نموده تا بانكار تواترش چه رسد